تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وألقته بين يدي الدكتور فيكل وهي ترتعش. . .

ومرقت من الغرفة ماضية نحو الشارع عجلى وهي تشعر بخجل لم تشعر بمثله في حياتها. وطفقت تطرق الشوارع القفراء بحذاءيها الباليين وهي ساهمة شاردة، ولعلها كانت تحلم بالملابس الجديدة والقبعة البيضاء ذات الشرائط الوردية وآمالها الموءودة. . . من يدري

أزاد نوري محمود

مجلة الرسالة · الجزء ٩٤١ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٤١ · ص ٥٦