تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكأنِّي نشأتُ خلقًا جديداَ ... يوم ناديتَ فاستمعتُ نداَءكْ

يا دقيقَ البنانِ واليَد جلَّت ... يَدُ مثَّال صوَّرَتْ أعضاَءكْ

نم هنيئًا يرعاكَ من شقَّ عيني ... كَ وأجرى بين العروق دماَءكْ

عَلَّ من وكَّل البِلَى بردائي ... يجعلُ الخزَّ يا بنيَّ رداَءكْ!

كوم حمادة

محمود غنيم

مجلة الرسالة · الجزء ٩٤ · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٤ · ص ٥٥