والأمثلة كثيرة جدًا.
وقد قال العلائي: أشد الأصناف ضررًا أهل الزهد كما قال ابن الصلاح كذا المتفقهة. وأما باقي الأصناف كالزنادقة فالأمر فيهم سهل لأن كون تلك الأحاديث كذبًا لا يخفي إلا على الأغبياء.
المنصور
للكلام صلة
محمود أبو رية
مجلة الرسالة · الجزء ٩٣٨ · الصفحة ١٢