تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخيرًا:

إن بريطانيا تتحكم في العالم بقوة إنتاجها الصناعي. ومن المفارقات أن مصر قد عقدت معها ١٩٣١، وفي هذه المعاهدة تعهدت بريطانيا بإمداد مصر بما يحتاج إليه جيشها من أسلحة وذخائر. ولكن كلما طلبت مصر من بريطانيا أن تفي بوعدها راوغت، وثار نوابها في مجلس العموم لأنهم يزعمون أن مصر قد تستخدم هذه الأسلحة ضد بريطانيا ذاتها. وها نحن أولاء في مركز لا نحسد عليه فقد قيدتنا بريطانيا بالمعادة ثم تركتنا لا نستطيع حراكًا، بل إنها أثناء حرب فلسطين ١٩٤٩ منعت عنا السلاح ما كان له أسوأ الأثر، وما اصدق قول شاعر النيل حافظ بك إبراهيم:

لا تقرب التايمز واحذر ورده ... مهما بدا لك أنه معسول

أبو الفتوح عطيفة

مدرس أول العلوم الاجتماعية بمسنود الثانوية

مجلة الرسالة · الجزء ٩٣٤ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٣٤ · ص ١١