شيء، وكيف يخاف ومعه الطمأنينة؟ لا يخشى مخلوقًا، وكيف يخشى ومعه الله؟ أيها الأسد، هل أنت بجملتك إلا في طبيعة مخالبك وأنيابك. . .؟ طنطا مصطفى صادق الرافعي مجلة الرسالة · الجزء ٩٣ · الصفحة ٢٩