تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عينيه وشفتيه وهي تستخرط في البكاء. . .

وقام زوجي ورأى وصيفتي تبكي حبيبها فعرف الحقيقة ورمى بنفسه عند قدمي قائلا:

- سامحيني يا حبيبتي. . لقد شككت فيك وقتلت عشيق الفتاة. . لقد ظللني الحارس. .

أما أنا فبقيت أنظر إلى عناق الحي للميت وأستمع إلى بكاء المرأة على حبها. .

. . في هذه اللحظة تبينت أنه من المستحيل أن أظل مخلصة لزوجي. .

حسين أحمد أمين

مجلة الرسالة · الجزء ٩٢٥ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٢٥ · ص ٥٧