تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولأعلنت بحب الشادن الأهيف سرا وجهارا!.

إلى هنا يصل ابن الخلفة في (بنده) ثم يعرج به إلى مدح الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد عليهما السلام، ولنقتطف إلى القارئ صورة واحدة في هذا المديح. . يقول فيه:

يمير الخلق بالرفد ... ببذل زائد الحد

وقد جل عن الند

وقد فاق على النور شذاه

وعلى البدر سناه!.

هذه لمحة موجزة من حياة الشاعر المنسي، الذي توفي رحمه الله - سنة ١٢٩٧ هـ، في بداية تفشي مرض الطاعون المشهور في الحلة، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف ليدفن هناك. .

العراق - الحلة

عبد اللطيف الشهابي

مجلة الرسالة · الجزء ٩٢٤ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٢٤ · ص ١٧