تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهم في همسة إن لم تكن جازعة فهي ضارعة: تنكر للغتك إذا شئت، ولعروبتك إذا أردت، ولقوميتك إذا أحببت، ولكن. . . ولكن لا تنس أنك إنسان!

إنها فروش فكرية كما قلت، وحسبي حين أجود بها أنني أجود بخلجات النفس وخفقات القلب ودفقات الوجدان. حسبي هذا، وحسب اللاجئين أن يتقبلوها على أنها نفحة من نفحات الألم، فيها من مشاركة الشعور ما يقوم مقام العزاء، حين يضيع كل أمل في الضمير الإنساني. . . ويخيب كل رجاء!

ا. م

مجلة الرسالة · الجزء ٩٢٢ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٢٢ · ص ٢