عنه، وتتنكر له، وتعين عليه، وتنفّر منه، حتى يطلب العون فلا يجده، ويسأل العدل فلا يعطاه! وتأخذها صيحة الإنكار من كل مكان فتجعل أذنًا من طين وأخرى من عجين!
إذا رمتمو قتلي وأنتم أحبتي ... فماذا الذي أخشى إذا كنتمو عدى
أحمد حسن الزيات
مجلة الرسالة · الجزء ٩١٨ · الصفحة ٢