تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحيا. . . ولكن للضنى والسهاد ... واليأس والحسرة. . حتى الممات!

يا من يوافي طيفها وحدتي ... وشخصها عني بعيد. . . بعيد!

هذي حياتي. . . هذه قصتي ... قصة حب مستهام طريد!

تأمليها تعرفي محنتي ... وتدركي سر شقائي العتيد!

وتعذريني إن بكت لهفتي ... من حرقة الأسر، ونار القيود!

حملت نار الحب في مهجتي ... وعشت أيامي بقلب شهيد!

رعاك بالآمال يا جنتي ... من غال باليأس فتاك الشريد!

القاهرة

إبراهيم محمد نجا

مجلة الرسالة · الجزء ٩٠٨ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٠٨ · ص ٣٦