تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن رآها لأول مرة في الملهى قد خمدت ثورته وشلت كل حركة فيه!. . . ذلك الوحش الهائل نفسه قد عاد الآن إنسانا تختلج في قلبه عاطفة نبيلة إنسانية كريمة!

وأسرع يلف جسدها العاري بملاءة فراشه، ويحملها إلى اقرب طبيب!

ولم يبقى في ذلك الفندق أكثر مما بقى، فقد كانت تلك المرأة كلما وقعت عليه عيناها تذكرت تلك الليلة المشؤومة فتنهمل الدموع من عينيها، وتنكأ الجرح العميق الذي خلفته في قلبها. . .

أشفق عليها من مرارة الذكرى، وغادر الفندق إلى الأبد!

عراق. . . بصرة

يوسف يعقوب حداد

مجلة الرسالة · الجزء ٩٠٤ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٠٤ · ص ٥٦