ما أملكه. . . أعالج بالقلم ودماء القلب تنزف، وأسباب الرجاء تخيب، وزورق العمر يمخر العباب والضباب إلى شواطئ الفناء!! أنور المعداوي مجلة الرسالة · الجزء ٨٩٦ · الصفحة ٤٤