تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما حدثتني نفسي عند خلوتها ... بما تعنفني فيه إذا انكشفا

وبعد، فشعر أسامة من النوع الجزل الفخم، لا تكاد تجد فيه من الهنات إلا ما يعد، ويحصى، فهو في عصره يوضع في مقدمة الشعراء الذين جددوا شباب الشعر، وكسوه حلة من الفخامة، والقوة، والجلال.

أحمد أحمد بدوي

مدرس بكلية دار العلوم

مجلة الرسالة · الجزء ٨٨٨ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٨٨ · ص ٣٠