تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاعترافات.

وفي قصة (اللحن الأخير) قدم موسيقيًا يعزف قصائد أمام حبيبته في تسلسل أخاذ وهو يرسم في القصة مثلًا للمواقف المعبرة ذات الموضوع، ولكنه لجأ أخيرًا إلى طريقته في الخاتمة، فجعل البطل يموت وهو يطلق آخر نغمه من كمانه وحبيبته تلحق به جثة هامدة في مكانها. . وأنا لا أحب للصديق أن يدأب على قتل أبطاله في آخر القصص، فهذا غير لائق متزن مثله؛ وخير له وللفن الواقعي وللأبطال أنفسهم أن يدعهم أحياء فلا يضحي بهم في سبيل (الفرقعة) بآخر الفصل.

عباس خضر

مجلة الرسالة · الجزء ٨٨٣ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٨٣ · ص ٤٢