تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما هذا بصحيح لأن الناس إذا ما واصلوا سعيهم لإسعاف البشرية، واحترام روح الحق، واعتنقواالصدق في السعي وراء المعرفة الكبرى، فلن يقودهم سعيهم هذا إلى الاستعباد الرهيب. وإذا تآزروا جميعًا على محاربة روح التفرقة؛ ودعوا إلى الحرية في عبادة الله، الحض على حب النساء وتقديرهن، والعناية بالأطفال ومساعدة المرضى، والجهاد من أهل الإبقاء على قيمة الإنسان وإنماء الروح الإنسانية فيه، والحرص على حريته، فإن هذا العالم الرهيب الشرير، عالم ١٩٨٤، المفعم رعبًا وهولا لن يقدر له في يوم من الأيام أن يصبح حقيقة ماثلة للعيان.

ماجد فرحان سعيد

مدرسة الفرندز للبنين

رام الله

مجلة الرسالة · الجزء ٨٨٣ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٨٣ · ص ١٢