تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله (ومنها إليها) من رديء التراكيب وليس في البيتين من المعنى ما يستحق الذكر. ويلاحظ أنه يكثر من تشبيهه جود الممدوح بالبحر. وقال من قصيدة أخرى:

فهو المليك الذي علا مآثره ... وفائض الجود من جدواه إمداد

المفرد العلم الأسمى علا شرفا ... وفاض بحرا فكم ترجوه وراد

كالغيث جاد بما يغني الأنام بلا ... من فجدواه إنجاز وإيجاد

وليس في هذه الأبيات سوى مدح الخديوي بالكرام

محمد سيد كيلالي

للكلام بقية

مجلة الرسالة · الجزء ٨٧٧ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٧٧ · ص ٢٩