تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنم عن أن تسوس الملك طرفا ... أقم ما تشتهي زمرا وعزفا

أطل نكر الرعية خل عرفا ... سم البلدان مهما شئت خسفا

وأرسل من تشاء إلى اللحود

تنعم في قصورك غير دار ... أعاش الناس أم هم في بوار

فانك لن تطالب باعتذار ... وهب أن الممالك في بوار

أليس بناء يلدز بالمشيد؟

للكلام بقية

إبراهيم الوائلي

مجلة الرسالة · الجزء ٨٧٤ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٧٤ · ص ٢٧