تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحياة لا يقبل ذلك.

وقصة (صراع) لولا هذا الإقحام الأخير لكانت من غير الأقاصيص. . ويخيل إلى أن شغف المؤلف بدراسة المجتمع، وتبين العلة أفسد عليه الجو القصصي. . نفحن نعرف أن علة وراءها مسبب، ولكن ليست القصة مقالة اجتماعية، تصف العلاج، وتشخص سبب الداء. . ولندع ذكر المبررات لمخيلة القارئ ولتأويله - فالقارئ أولى الناس بمعرفة ذلك، وإدراكه. .

وخلاصة المطاف أن هذا الكتاب بمحاسنه ومساوئه - نصر جديد للقصة العراقية، ومحاولة ناجحة لإنشاء قصص عراقية ناجحة في رأي الفن، وفي رأي الحقيقة،

غائب طعمة فرمان

مجلة الرسالة · الجزء ٨٧٠ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٧٠ · ص ٥٦