تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم لا يعود، فلا يجيب سوى صدى (لم لا يعود)

وأروح، في شفتي أشعار، وفي كفي عود

وأعاتب الأيام، والزمن المفرق، والوجود!. . .

لم لا تعود؟ أنا هنا وحدي بهيكل ذكرياتي

وحدي، ولكني أحسك في دمي، في عاطفاتي

أصغي لصوتك، للصدى المغنوم في أغوار ذاتي

وأراك من حولي، وفي، وملء آفاق الحياة!

قدوي

مجلة الرسالة · الجزء ٨٦٦ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٦٦ · ص ٣٨