تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(اليد الملهبة بالسياط والضراعة المستغفرة في ابتهال)، وإذا الصورة الرابعة تقابلها (القمرية المتخبطة بين الحبال). . . وإذا أنت تخرج من هذا المعرض الحافل ترن في مسمعيك هذه الأصداء:

تبض ترائبها لوعة ... وتخفق لا عن ضنى أو كلال

ولكنه بعض أشواقها ... وبعض الذي استودعتها الليال

(يتبع)

أنور المعداوي

مجلة الرسالة · الجزء ٨٦٥ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٦٥ · ص ٨