تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك بعض ما تجد في فلسفة أرسطو في ترتيب وانتظام ومذهبية.

وإنك بعد هذا لجدير بأن تقوم على قراءة أرسطو وتحليله معي بأفق أوسع وفهم جديد، حين تلتقي مرة ثالثة في الحديث المقبل إن شاء الله.

كمال دسوقي

مجلة الرسالة · الجزء ٨٦٣ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٦٣ · ص ٢٨