تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محنة الشرق وما أفضع ما يشكو ويلقى

من خطوب كالحات لم تذر عدلًا ورفقا

يرقص الغرب على الأشلاء مزهوًا ونشقى

مثلما يندفع الموج على أجساد غرقى

قد مللنا العيش ذلًاّ يتغشانا ورقا

رب رحماك فإن الراكب قد ضل وحارا

أترى يشرق بعد اليوم فجر قد توارى؟

القاهرة

إبراهيم الوائلي

مجلة الرسالة · الجزء ٨٦١ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٦١ · ص ٦١