تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذل السؤال بالكتب والشفاعة، قال عنه ابن فرحان في الدبياج المذهب: لم لقف على تأليف احسن منه في بابه. وله أرجوزة جميع فيها أسماء النبي، وله تأليف وتعليق غير هذه.

وكانت وفاته بالمنية سنة ٦٧١، وترك ولده شهاب الدين أحمد الذي روى عن والده بالإجازة.

أحمد أحمد بدوي

مدرس بكلية دار العلوم

مجلة الرسالة · الجزء ٨٥٨ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٥٨ · ص ١٧