تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت يا ويلتا. . . يرى الجميلُ الدميمَ جميلا!

والآن. . . وقد حلت الفجيعة ووقع الخطب. . . ما حيلتي في نعيك يا علي ولست من أهل البيان؟!

أحقا أنك أنت يا شاعر؟؟

هذه الدمعة الصادقة، تلقيتها من الأديبة الفاضلة (ل. م). وقد رأيت أن أسجلها هنا وفاءً للوفاء. . . ووفاء للفقيد.

أنور المعداوي

مجلة الرسالة · الجزء ٨٥٦ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٥٦ · ص ٤١