فقلت: (إذن ناوليني بوبي. . . . .) وحملته عنها وصدعت معها إلى أمها. . . وضحكنا كثيرًا في ذلك المساء، ولا أحتاج أن أقول إني نسيت صديقي وعشاءه. . . ابراهيم عبد القادر المازني مجلة الرسالة · الجزء ٨٥ · الصفحة ١٩