تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- سلام؟

ومضى وسيأتي غدًا. . كم كنت فظًا معه! ولكنه الحبيب الذي لا يكلفني اصطناعًا في إظهار عواطفي، فهو يقبلها كما أبديها، وأبديها كما أحسها. . . كم أحبه وكم تحمل!. على أية حال إنه غدًا آت وما أظنه إلا متغلبًا على نفسي. . . نعم إنها كما قال. . . سحابة صيف.

ثروت أباظة

مجلة الرسالة · الجزء ٨٤٦ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٤٦ · ص ٢٢