يا حبيبي لا تسَلْني أينَ لحني؟ إنَّ أنغامي في ليْلِ الأسى ... لم تكنْ إلا دُخانًا وضراما وبقايا الكأس ما كانت سوى ... حرق صيَّرت القلبَ حطاما إبراهيم الوائلي مجلة الرسالة · الجزء ٨٤٥ · الصفحة ٣٣