ولكن لا تنس أن الناصح ظريف، وبمثل هذا ينصح الظرفاء! (النهاية في العدد القادم) صبحي إبراهيم الصالح مجلة الرسالة · الجزء ٨٤٤ · الصفحة ٣٢