تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المصافحة، وسمعته يسألني:

- ما بالك. . . ألا تهنئني يا صلاح؟

وسرعان ما أحسست بكفي تمتد إلى كفه، فتصافحها، ثم تشد عليها بحرارة، بينما كنت أتطلع في عينيه.

لأول مرة منذ عرفت رفيق، قرأت في عينيه الطمأنينة والاستقرار.

(بيروت)

سهيل إدريس

مجلة الرسالة · الجزء ٨٣٨ · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٣٨ · ص ٥٥