تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأديب الإلهي، الذي تحس وقعهما في أعصابك وحلقك وأحشائك. . . وسعار الجوع هو الذي يدع الخيال يصنف للمعدة معاني متجددة متعددة للطعام. . . فلا تنفك تستشعر - على التضور - آلامًا لذيذة ولذات أليمة!. . .

وليس يطرب صوت الماء منحدرًا ... كما ترى وقعه في سمع ظمآن!

وترى الغني المترف المتنعم وقد ردعه الضمير، وأدبه الدين. . فلديه ما لذ وطاب ولكنه يصبر ويصابر، ويتذكر أنه يسأل عن النعيم. . .

ولا صيام للنمامين والمغتابين؛ فعن ابن مسعود، قال: كنا عند النبي ﷺ فقام رجل، فوقع فيه رجل من بعده. . . فقال النبي ﷺ: (تخلل) قال: مم أتخللّ؟ ما أكلت لحمًا. . .) قال: (إنك أكلت لحم أخيك!). . .

أحمد مصطفى حافظ

محرر بمجلة المدينة المنورة

(السويس)

مجلة الرسالة · الجزء ٨٣٧ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٣٧ · ص ٣٠