تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا أحبهم جميعًا، وكان رحيما رفيقًا بهم، ومسرورًا بوجودهم. وكانوا يجلونه ويعشقونه.

وأظن أن هذا المسافر هو أنت يا جداه؛ لأن هذا هو ما فعلته بنا، وهذا ما فعلناه بك.

محمد فتحي عبد الوهاب

مجلة الرسالة · الجزء ٨٣٥ · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٣٥ · ص ٦٠