تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن ابن عمر هو الذي قال هذه الكلمة.

وسواء علينا أتوهم الأستاذ ذلك أم قصد هذا فإنه مخطئ لا محالة وقاتل هذه العبارة - حسب تلك الرواية هو النبي ﷺ (. . . فقال بعض جلسائه أحرام هو يا رسول الله؟ فقال ردوه فردوه، ثم دعا بماء فصبه عليه ثم شرب وقال: أنظروا هذه الأشربة إذا اغتلمت عليكم فاقطعوا متونها بالماء)

وهذا حديث مكذوب على النبي، وسنده يحمل في أطوائه دليل وضعه (عن عبد الملك ابن أخي القعقاع بن ثور عن ابن عمر أنه قال كنا عند النبي الخ)

جاء في خلاصة تذهيب الكمال ص ٢٠٨ (عبد الملك بن نافع أو ابن القعقاع عن ابن عمر. قال أبو حاتم لا يكتب حديثه)

على أن في الكلام تحريفًا لم يتبينه الأستاذ وهو (القعقاع بن ثور) والصواب: (القعقاع بن شور) بالشين لا بالثاء، قال ابن قتيبة في كتاب عيون الأخبار ١ - ٣٠٦، ٣٠٧ (كان القعقاع بن شور إذا جالسه رجل فعرفه بالقصد إليه جعل له نصيبًا في ماله وأعانه على عدوه، وشفع له في حاجته وغدا إليه بعد المجالسة شاكرًا. وقسم معاوية يومًا آنية فضة ودفع إلى القعقاع حظه منها فآثر به القعقاع أقرب القوم إليه فقال:

وكنت جليس قعقاع بن شور ... ولا يشقى بقعقاع جليس

ضحوك السن إن نطقوا بخير ... وعند الشر مطراق عبوس

راجع القاموس وتاج العروس في مادتي (شور وقعقع) ولسان الميزان ٤ - ٤٧٤ والبيان والتبيين ٣ - ٢٠٣ ومحاضرات الأدباء ١ - ٢٣٠ وثمار القلوب ص ١٠٠

والتاريخ الكبير للبخاري ٤ - ١٨٨ من القسم الأول، وتهذيب التهذيب ٦ - ٤٢٧

٣٢ - ص ٤٧ (. . . عن ابن جرير، عن عطاء أن عمر وقف على السقاية فوضع يده على بطنه فقال: هل من شراب؟ فإني أجد في بطني غمزًا، فأتى بشربة من السقاية فشربها. . .) وعلق الأستاذ على ذلك بقوله (في البغدادية: عن أبي جريح)

والصواب: (عن ابن جريح عن عطاء. . .) وابن جريح كما في المعارف للمؤلف ص ٢١٤ وخلاصة تذهيب الكمال ص ٢٢٥ هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح الأموي المكي، قال ابن المديني: لم يكن في الأرض أحد أعلم بعطاء من ابن جريح. توفى سنة

مجلة الرسالة · الجزء ٨٣٣ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٣٣ · ص ٥٦