تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقابل شيء واحد: هو أن تشعر بحب هذا الذي أخلص في حبها فيكون شعورها برهانًا على خلودها ويكون خلودها جوابًا لسؤال خطير طالما خبأته الأقدار، وعوذته بالأسرار.

(بعد أن فاض نفسك يوم الوداع الأخير

ألم يبق شيء يحبك من كل ما كنت تحبين؟

أواه! لن أسأل سواك هذا السر الخطير،

فانظري يا جوليا موت حبيبك ثم أجيبيني!)

وهكذا عاد الشاعر إلى خياله، واستمسك بآماله، وختم قصيدته بمعاني الخلود. . .

صبحي إبراهيم الصالح

مجلة الرسالة · الجزء ٨٣٣ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٣٣ · ص ٣٣