تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد غرقت سفينة كانت تحمل خطيبك. . وغرق كل أمل باق لك في الحياة! لم تتحملي الصدمة يا مادلين. . فعادتك نوبة شديدة كانت هي النهاية! هاهي الشمس تدرج في السماء، وهاهي الطيور البيضاء تنشر أجنحتها على قبة البيعة، وهاهو الندى يترقرق بعد على الغصون وإلى الساحة الكبيرة يحملون نعشًا أبيض صغيرًا، نعشك أيتها العروس!

يوسف جبرا

مجلة الرسالة · الجزء ٨٣٢ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٣٢ · ص ٥٩