هيه إني ما تغنيت سميع ... وسأمضي شاكرًا هذا الصنيع ذاكرًا لحنك مفتونًا به إن في ذكراه روحًا وسكن محمود الخفيف مجلة الرسالة · الجزء ٨٣ · الصفحة ٥٤