والده، وكأنما غادر حجرته بالمدينة منذ أسابيع، وسمعه يقول وعلى شفتيه ابتسامة تهكم وفي صوته نبرة استخفاف: ما هذا الذهول الذي لا ينفك مستوليًا عليك؟ كيف نسيت أن تأخذ ساعتك وأنت مسافر؟!
محمد أبو المعاطي أبو النجا
مجلة الرسالة · الجزء ٨٢٨ · الصفحة ٥٨
والده، وكأنما غادر حجرته بالمدينة منذ أسابيع، وسمعه يقول وعلى شفتيه ابتسامة تهكم وفي صوته نبرة استخفاف: ما هذا الذهول الذي لا ينفك مستوليًا عليك؟ كيف نسيت أن تأخذ ساعتك وأنت مسافر؟!
محمد أبو المعاطي أبو النجا
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.