تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الأمور النفسية والآفاقية على هدى العلم، وإرشاد التجارب وهلم جرا.

ما أقدر الصحافة على الإصلاح! وما أقدرها على الإفساد! وما أكثر المصلح منها في عصرنا هذا وما أكثر المفسد منها! فمن كان مصلحاُ فليزدد إصلاحاُ، ومن كان مسيئاُ فلينزع عن إساءته.

عبد الوهاب عزام

مجلة الرسالة · الجزء ٨٢٨ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٢٨ · ص ٥