تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حياة البشر ورسم الطريق أمام مستقبل الإنسانية!

الواقع أنه لو كان الأمر بيدي لاستجبت لرجاء الأديب الفاضل لأنني أوافقه على هذه الآراء الناضجة. . . وكم كنت أود أن يكون لي في رحاب العلم قطرة من فيض العالم الجليل الأستاذ نقولا الحداد، إذًا لكفيته مؤونة السؤال والرجاء، ولعلَّ الأستاذ الحداد يحقق يومًا هذه الأمنية، فيعطر صفحات (الرسالة) بغزير علمه، بعد أن عطرها بوخز (المخلوقات الخبيثة) بسنان قلمه!

أنور المعداوي

مجلة الرسالة · الجزء ٨١٩ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨١٩ · ص ٣٧