تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونظرت الأعين في عجب، وابتسمت الشفاه في سخرية، وتشفَّْت القلوب في صمت، وقال قائلهم: (ليت كل ذي عقل يؤمن بأن في السماء عدلا يهبط إلى الأرض في غير انقطاع! فما أشد حمقك وغباوتك يا من تتناسى عدل السماء!)

ليت شعري هل كان أبوك يستنزل سخط السماء على ابنه العاق حين كان يتمتم بكلمات لم تسمعها أذن؟!

كامل محمود حبيب

مجلة الرسالة · الجزء ٨١٥ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨١٥ · ص ١٤