تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجلاء الحق فيها، أي نحصلها بالسماع كما يقول العرب، أو - كما يقول الفرنسيون؛ هذه إنما تكتسبها بالسمع أو التعليم والتلقين أو التقليد وقد لا نصدق بها بعد.

وبهذا يكون أبن سينا قد أقام الدليل واضحًا قويًا على أن النفس الناطقة ليست في ذاتها جسما، وأنها لا تحل في جسم، لأن صورها المعقولة التي هي محلها ليست جسمية. وثبت إذن أن النفس الإنسانية جوهرها روحاني مفارق

كمال الدسوقي

مجلة الرسالة · الجزء ٨١٣ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨١٣ · ص ٣٤