تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شياطينه والكفار المنافقين حزب الباطل. والحرب بين الحزبين سجال. ولكن زرادشت حكيم متفائل، يدفعه تفاؤله إلى تصور نهاية سعيدة للرواية الكونية، إذ يغلب الخير في النهاية ويصبح العالم كلا واحدا متجانسا إلى أبد الآبدين.

(البقية في العدد القادم)

عبد المنعم عبد العزيز المليجي

مجلة الرسالة · الجزء ٨١٣ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨١٣ · ص ٢٢