تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشك، ليتأملوا فيها وهم في تؤدة ورفق، فإن آمنوا بها آمنوا بعد إدراكهم لصحتها، ورغبتهم في الإيمان بها، فلا قسر ولا إلجاء، ولا إلحاح ولا استجداء، فمن آمن فلنفسه لا لغيره، ومن ضل فعيها لا على غيرها، ولا تزر وازرة وزر أخرى.

عبد المتعال الصعيدي

مجلة الرسالة · الجزء ٨٠٩ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٠٩ · ص ٦١