وإنما أسس هذا المعبد أولئك السفاكون
الذين دمروا دمشق بأيديهم.
سياسية الإفرنج:
رب! إن سياسة الإفرنج أصبحت قربتك في الملك
اللهم إلا أن عبادها الأمراء والأغنياء والملاك؛
لقد خلقت من النار إبليسًا واحدًا
وخلقت هذه من الطين ألوفًا من الأبالسة.
أمر إبليس لأبنائه السياسيين:
الرجل الصعلوك الذي لا يهاب الموت أصلًا،
أخرجوا روح (أي تعليم) محمد ﷺ من بدنه؛
وأصبغوا أفكار العرب بصبغة الإفرنج أولًا،
ثم أخرجوا الإسلام من الحجاز واليمن؛
والدواء الناجع لغيرة الأفغان الدينية،
أن أخرجوا (الملأ) من جبالهم وفيافيهم.
أوربا وسورية:
منحت أرض سورية للإفرنج.
نبي العفة والمواساة والرفق في المعاملة؛
وجاء من أوربا إلى سورية، مكافأة بصنعها
الخمر والمقامرة وكثرة المومسات.
الشام وفلسطين:
أدام الله خمارة الأحرار الفرنسيين،
حيث نرى كؤوس حلب مملوءة بالصهباء؛
إن كان لليهود حق على فلسطين،
فلماذا لا يكون للعرب حق على إسبانيا؟