تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسبتاريه لا الأستباديه:

في كلمتي عن الهدنة في الإسلام بالبريد الأدبي في العدد الماضي وقد تصحيح في كلمة الاسبتاريه فأضحت الاستباديه.

والأسبتاريه هي طائفة من الفرسان أسسها جيرارد سنة ١١١٣م. وقد آلت إلى جيرارد هذا إدارة مستشفى بالقدس، لعلاج الفقراء والمرضى من الحجاج اللاتين. ومن هنا أطلق عليهم الـ ونقل المؤرخون العرب ومنهم القلقشندي هذه الكلمة مع بعض التحريف البسيط فأضحت الأسبتاريه.

ولما توفي جيرارد سنة ١١١٨م، آلت إدارة المستشفى إلى ريموند الذي نقل عن فرسان المعبد الكثير من نظامهم العسكري وأدخلهم على الأستباريه. هذا وقد لعبت هذه الطائفة من الفرسان دورًا كبيرًا في الحروب التي أثارها الغرب المسيحي على الشرق الإسلامي في الأراضي المقدسة.

شفيق أحمد عبد القادر

كلية الآداب - قسم التاريخ جامعة فؤاد الأول

مجلة الرسالة · الجزء ٨٠٤ · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٠٤ · ص ٤٤