وأدرك إنها لن تخبره أبدًا، فتمتم قائلًا: حسن على أية حال. نعم، على أية حال. . . من الأفضل ألا يتذكر. فهو مرتاح إلى. . إلى هذه المعيشة!! محمد فتحي عبد الوهاب مجلة الرسالة · الجزء ٨٠٣ · الصفحة ٦١