تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغربية بجد واهتمام وأحاطوا بها، ولقد أثر في الناشئة تأثيرا بليغًا، ولكن شعره ما استطاع أن يكون بطبيعة الحال أساسا لحركة دينية عامة منظمة للصبغة الفلسفية التي اصطبغت بها دعوته، ولعل ذلك لم يكن قط من إرادة الشاعر ولا مرماه.

(يتبع)

مسعود الندوي

مجلة الرسالة · الجزء ٨٠٢ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٨٠٢ · ص ٢٠