الأعلى من الميزان. فقال وهو يرتجف: أنظر! ها هي الدرجة ثلاثا وأربعين! فقلت له وأنا أبتسم ابتسامة عريضة: هذه يا صديقي درجة المصباح لا درجة المريضة! أحمد حسن الزيات مجلة الرسالة · الجزء ٨٠١ · الصفحة ٤