تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومهما يكن من شيء فإنه لم ينته القرن الثالث الميلادي إلا وكانت الآثار الباقية من هذا الفن ضئيلة، وحلت محلها الزهريات المعدنية، وعليها رسومات بارزة ذات بريق ولمعان، انتقلت إلى بلاد الرومان وظلت فيها حتى اندثار دولتهم.

وتباهى روما ونابولي وفلورنسا مدائن باريس ولندن وبرلين وميونيخ وكارلزروه وفينا وكبنهاجن وبطرسبرج بمجموعتها الفريدة التي تكون سلسلة متصلة الحلقات لمن يريد مواصلة الدرس.

أحمد موسى

مجلة الرسالة · الجزء ٧٩٧ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧٩٧ · ص ٣٤