تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو كان في الدنيا حق لما كان لفلسطين قضية، ولو كان في الناس عدل لما اصطلحت على ظلمنا الشيوعية والرأسمالية، ولو كان في الأمر اختيار لما تركت سيوفنا من بني يهوذا بقية! ألاَ إن أفدح الخطوب أن يخاصم الأسود القرود، وإن أقبح الحروب أن يقاتل العرب اليهود!

فلو أني بُليت بهاشمي ... خؤولته بنو عبد المدان

لهان علىّ ما ألقى ولكن ... تعالوا فانظروا بمن ابتلاني

(المنصورة)

أحمد حسن الزيات

مجلة الرسالة · الجزء ٧٩٣ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧٩٣ · ص ٢