تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عودته من الحج مبكيًا عليه، ورثاء الشعراء وحزنت عليه مصر والشام وألوف من مريديه وأتباعه. ودفن بالقرافة في تربة المجاورين وقبره مشهور يزار ويتبرك به.

هذا هو الأستاذ الصديقي، الدمشقي، المقدسي، دفين مصر الذي ترك لنا في رحلاته الكثيرة تراثًا دفينًا نرجو أن نكشف لقراء العربية بعض آثاره تنويرًا للأذهان عن قرن لا نعلم عنه إلا القليل أو ما هو أقل من القليل. . .

أحمد سامي الخالدي

مجلة الرسالة · الجزء ٧٨٥ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧٨٥ · ص ٢٢